عبد الملك الثعالبي النيسابوري

325

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

باب ذمّ المطر المطر مفسد الميعاد ، والغيث لا يخلو من العيث « 1 » . وفي « المبهج » قد عاقت الأمطار عن الأوطار « 2 » ، وحالت الأوحال « 3 » عن الوصال . وقال أبو نواس « 4 » : هو الغيث إلا أنه باتّصاله * أذى « 5 » ليس قول الناس « 6 » فيه بباطل لئن كان أحيا كلّ رطب ويابس * لقد حبس الأحباب وسط المنازل وقال أبو علىّ البصير « 7 » : من تكن هذه السماء عليه * نعمة أو يكن بها مسرورا فلقد أصبحت علينا عذابا * ولقينا منها أذى وشرورا « 8 » أيها الغيث كنت بؤسا وقفرا * لي وللناس حنطة وشعيرا وقال أيضا « 9 » : رحمة صيرت علىّ عذابا * تركت منزلي خرابا يبابا / لم تدع لي بها ولا لعيالي * سقف بيت يكفّ عنا السحابا « 10 » أمطرتنا خلاف ما أمطرت للنا س لبنا وجندلا وترابا « 10 »

--> ( 1 ) في م : « الغيث » ، والعيث : الفساد . اللسان ( ع ى ث ) . وانظر التمثيل والمحاضرة ص 238 . ( 2 ) في الأصل : « الأقطار » . ( 3 ) في الأصل : « الأحوال » . ( 4 ) تحسين القبيح ص 89 . ( 5 ) في م : « إذ » . ( 6 ) في ز ، م : « الله » . ( 7 ) الإعجاز والإيجاز ص 262 . ( 8 ) بعده في ز ، م : « صيرت منزلي خرابا وماعا * داتها أن تخرب المعمورا » ( 9 ) تحسين القبيح ص 90 . ( 10 - 10 ) سقط من : م .